22‏/10‏/2010

آشعة الشمس بين الشروق والغروب

بسم الله الرحمن الرحيم


فى الشروووق


حينما تشرق الشمس تتسابق وتتراقص أشعه الشمس فى الوصول الى الارض وكانها تذهب الأشعه لتتنزه وكأن الشمس هى الام وآشعاتها هى مولوداتها التى تفرح بالتنزه الى الأرض فتذهب  فى جميع الاتجاهات وتنطلق تشعر بالحرية  نشاهدها وهى تجرى وتتحرك لتنير كل الدنيا بنورها وتلعب وتحرك الظل من مكان لاخر ففي الصباح يكون هذا الظل طويلاً ثم يأخذ بالقصر حتى تعتلي الشمس قبة السماء، ليأخذ بالطول، ولكن باتجاه معاكس حتى الغروب،



وكأنها "اشعه الشمس" تتلاعب مع الظل ,اشعر بضحكاتها وفرحتها.

فى الغرووووب

 أما حين الغروب اجد اشعه الشمس تتثاقل فى مشيتها  وتدور شعاع وراء شعاع وكانها لا تريد الرجوع ولا تريد الذهاب بل تريد البقاء حب البقاء كأى كائن على وجه الارض.



تريد السعاده الابديه تريد اللعب طول الوقت وكانها طفل انتهت فتره تنزهه وحان وقت الرجوع الى البيت فيتثاقل فى مشيته فى طريقه للعودة



اعرف انها ستختفى من جهه وتصعد عند جهه اخرى ولكنى أشعر انها لا تعلم فحزنها على الذهاب يكاد يتلاشى حين تطئ ارض اخرى


أحب شروق الشمس واعشق منظر الغروب ولكن كل هذا ما اشعره حينما تداعب عيناى اشعه الشمس فى شروقها وفى غروبها أشعر انها تتحدث وان لها حياة هى الاخرى ولكن لا تفقهون تسبيحهم.



"ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار"

04‏/02‏/2010

ما اجملها نعمه .....القــــــــــــــــــــــــران



سمعت كتير كلام عن القران وعن اهميه القران وقراءته فى حياتنا بس الغريب اننا لما بنسمع غير لما بنشوف

كتير قالولنا كلام عن الراحه النفسيه اللى بيتجى بعد قراءه القران بس برضه اللى يسمع غير اللى يجرب


ما اجمل قراءه القران !

ما اجمل قراءه القران حينما تكون مسرورا وفرحا فرحا كبيرا فتشعر ان قلبك يرقص فرحا ولا تستطيع ان تهدئه فتقرا القران فكانما سحرا اصابه وهدا هدوءا غريبا ومازال فرحا وسعيدا


ما اجمل قراءه القران حينما تكون محبطا احباطا رهيبا فتشعر ان كل ابواب العالم قد اغلقت امام عينيك فتقرا القران فتشعر انها جميعا لا تساوى شئ بجانب باب اكبر واجمل يفتح امامك


ما اجمل قراءه القران حينما يرفضك كل من حولك فتجد نفسك وحيدا تكاد ان تغرق فى وحده عميقه تعرفها منذ الصغر تود الا تقع فيها ابدا فتزيد من اصدقاءك واحباءك وفجاه لا مفر منها فيرفضك كل من جمعتهم لان لا تاتى هذه اللحظه فحينما تقرا القران تجد انك تملك كل الدنيا

وتشعر بان قلبك يهدا ولا يخاف وبعدها تجدهم هم من يتوددون اليك ويتقربون منك


ما اجمل ان تقرا القران بعد ذنب تبت منه فكنت منذ قليل تشعر ان لا توبة لك مقبوله ولكنك بعد قراءه القران تشعر انك انسان جديد


ما اجمل ان تقرا القران بعد طاعه ذقت حلاوتها فكانك تحلى بعد وجبه دسمه


ياااااااااااااه ما اجمل القران


اللهم اجعل القران العظيم ربيع قلبى ونور صدرى وجلاء وذهاب همى وحزنى اللهم علمنى القران واعنى على العمل بما فيه انا وكل المسلمين والمسلمات


الحمد لله على نعمه القران الحمد لله على نعمة الاسلام


لا اعلم كيف يعيش من ليس لديه القران او كيف يعيش من هو هاجر للقران






27‏/08‏/2009

اذا احب احدكم اخاه............. فليعلمه بحبه


بسم الله الرحمن الرحيم




يقول ربنا تبارك وتعالى " فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخواناً "

اه والله انها فعلا لنعمه

احمد الله عليها

أتساءل دائما كيف يعيش الانسان من دون اخ له يشاركه همه وافراحه كيف يعيش من دون روح تشارك روحه
ما اجملها
من نعمة


هى نعمه واجبة الشكر ولن نؤدي حق شكرها ولو تمرغت جباهنا في التراب شكرا لربنا وخالقنا المنان الوهاب


حينما كلف سيدنا موسي فقال لله تعالى " واجعل لي وزيرا من أهلي هرون أخي أشدد به أزري وأشركه في أمري كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا إنك كنت بنا بصيرا‏

وذكر فى التفسير....ابن زيد فى قوله :حدثنى يونس قال: اخبرنا بن وهب قال: ان"أشدد به ا زرى تعنى اشدد به امرى وقونى به فان لى به قوة

نعم انها قوة الاخوه
ونسبحك كثيرا ......هى شرط الاخوة

قال سيدنا عمرو بن الخطاب رضي الله عنه : عليك بإخوان الصدق فإنهم زينة في الرخاء وعُدة في البلاء


اما عن الكرامات فنال المتحابون فى الله اعلى المنازل

قال أبو إدريس الخولاني لمعاذ: إني أحبك في الله ، قال : أبشر ثم أبشر فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( ينصب لطائفة من الناس كراسي حول العرش يوم القيامة ، وجوههم كالقمر ليلة البدر ، يفزع الناس و هم لا يفزعون ويخاف الناس و هم لا يخافون و هم أولياء الله الذين لا خوف عليهم و لا هم يحزنون ، فقيل من هم يا رسول الله ؟ قال: هم المتحابون في الله تعالى).

وأيضا حينما ذكرهم رسول الله صلى الله عليه و
سلم فى السبعه الذين يظلهم الله بظله يوم لا ظل الا ظله "اثنان تحابا فى الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه"
وقال تعالى" الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين"

اللهم ارزقنا التقوى واجعلنا من المتقين


فهاهى الاخوه ان تخاف على اخيك من النار فتحبه فى الله وتنصحه لله

ان يكون لك معين على الطاعه ان تكونا كاليدين تغسل احداهما الاخرى كما قال الشيخ ابن تيميه"
المؤمن للمؤمن كاليدين تغسل إحداهما الأخرى"

ما أجمل هذ المعنى

إنها نعمة الأخوة


يجعلها عمر بن الخطاب رضي الله عنه أثمن منحة ربانية للعبد من بعد نعمة الإسلام فيقول:

ما أعطي عبد بعد الإسلام خيرا من أخ صالح ، فإذا رأى أحدكم ودا من أخيه فليتمسك به


وقال صلى الله عليه وسلم : "إذا أحب أحدكم أخاه في الله فليعلمه ، فإنه أبقى في الألفة ، وأثبت في المودة ) (حسن ) صحيح الجامع280

وفى رواية:




وما اجمل ما قاله شيخنا "الشيخ على العمرى"


الصداقة يا أصدقائي هي إحساس كل طرف بأنه بحاجة لأخيه الآخر ، و أن كل ما يمنحه من
معلومات أو أفكار أو أشياء رآها فأعجبته ، أو سمعها فآنسته ، أو جربها فسرته ، هي من حق
الطرف الآخر أن يستمتع بها و يعرفها ، لأنه يعتقد أنه الجزء الآخر من روحه و جسمه ، فلا بد
حينئذ من توازنه !
هذه هي الصداقة الحقيقية التي لا تكلف فيها ، و سيكون من أسرارها الكبرى الدعاء بالتوفيق ،
و التوازن في الحب ، و الإرشاد عند الخطأ ، و صدق من قال:


وإذا صفا لك من زمانك واحد فهو المراد وعش لذاك الواحد


وقد قالوا الفلاسفه قديما :

-حياة بلا أصدقاء، هى جنازة بلا مشيعين

-احتفظ دائما بحفرة صغيرة تدفن فيها اخطاء أصدقائك

مهمة قوى الحفره دى فى حياتنا وكل ما زاد الحب اعتقد ان الحفره هتبقى اعمق


وحتى أرسطو ابى الا ان يتكلم عن الاخوه والصداقه وذهب إلى تعريف الصداقة إلى أنها عطف متبادل بين شخصين حيث يريد كل منهما الخير للأخر




أبعد هذا كله ستعيش في الطريق وحيدا ؟؟!! لااااااا ثم لااااااا

أبحث عن خليل ومعين لك في دينك ودنياك ورفيق في آخرتك .. يدك بيده .. والعهد عهدك .. أن لا تتركها حتى نكونوا سويا تحت ظل عرش الله

..
أنا ولله الحمد وجدته ..... وجدت خليلتى فاللهم اجمعنا فى الفردوس الاعلى اللهم امين واحفظ اخوتنا يا الله واجعلها فيك ولك لا لأحد سواك انها حبيبتى واختى وخليلتى والله انى لاحبك فى الله يا شيماء

جزاكى الله خيرا عنى يا شيمو وبارك الله لنا فى أخوتنا



وبارك الله فى كل اخواتى وحبيباتى واجمعنى بهم جميعا يا رب فى الفردوس الاعلى

فاللهم ارزقنا صحبة الصالحين .. ومرافقة خير الأنبياء والمرسلين

وأخيرا استحملونى على الاطاله

واختم بهذه القصه التى مازلت كلما اقرؤها اذرف الدمع

يروي احد الشيوخ الفضلاء هذه القصة فيقول:
جاءني في يوم من الأيام جنازة لشاب لم يبلغ الأربعين ، ومع الشاب مجموعة من أقاربه

ولفت انتباهي ،بكاء شاب في مثل سن الميت يبكي بحرقة شديدة، شاركني تغسيل الميت وهو بين نشيج وبكاء رهيب و دموعه كانت تجري بلا انقطاع ..
ولسانه لايتوقف عن قول : إنا لله وإنا إليه راجعون ، لاحول ولاقوة إلا بالله ... هذه الكلمات كانت تريحني قليلا ولكن بكاؤه أفقدني التركيز في غسل الميت فهتفت به ...
-
إن الله أرحم بأخيك منك وعليك بالصبر
التفت نحوي وقال : إنه ليس أخي
ألجمتني المفاجأة

....مستحيل ....وهذا البكاء وهذا النحيب

نعم إنه ليس أخي ، لكنه أغلى وأعز أليّ من أخي ...

.
سكت ورحت أنظر إليه بتعجب ....

بينما واصل حديثه ...

الطفولة ، زميل الدراسة ، نجلس معاً في الصف وفي ساحة المدرسة ، ونلعب سوياً في

الحارة
تجمعنا براءة الأطفال مرحهم ولهوهم ...
كبرنا وكبرت العلاقة بيننا ، أصبحنا لا نفترق إلا دقائق معدودة ، ثم نعود لنلتقي
تخرجنا من المرحلة الثانويةثم الجامعة معاً ...
التحقنا بعمل واحد ..
.تزوجنا أختين ...وسكنا في شقتين متقابلتين

رزقني الله بابن وبنت ، وهو أيضاً رُزق ببنت وابن

...
عشنا معاً أفراحنا وأحزاننا ، يزيد الفرح عندما يجمعنا ، وتنتهي الأحزان عندما نلتقي ...
اشتركنا في الطعام والشراب والسيارة نذهب سوياً ونعود سوياً ..واليوم... . توقفت الكلمة على شفتيه وأجهش بالبكاء.....أخذت أردد ، سبحان الله، سبحان الله ، وأبكي رثاء لحاله ...
إنتهيت من غ
سله ، وأقبل ذلك الشاب يقبله ...
لقد كان المشهد مؤثراً ، فقد كان يشهق من شدة البكاء ، حتى ظننت أنه سيهلك في تلك اللحظة ...
راح يقبل وجهه ورأسه ، ويبلله بدموعه ...
أمسك به الحاضرون وأخرجوه لكي نصلي عليه ...
وبعد الصلاة توجهنا بالجنازة إلى المقبرة ...أما الشاب فقد أحاط به أقاربه ...
فكانت جنازة تحمل على الأكتاف ، جنازة تدب على الأرض دبيباً ...
وعند القبروقف باكياً ، يسنده بعض أقاربه ...
سكن قليلاً ، وقام يدعو ، ويدعو ...
انصرف الجميع ...
عدت إلى المنزل

وبي من الحزن العظيم ما لا يعلمه إلا الله ،

وتقف عنده الكلمات عاجزة عن التعبير ...
وفي اليوم الثاني وبعد صلاة العصر ، حضرت جنازة لشاب ، أخذت اتأملها ،الوجه ليس غريب
شعرت بأنني أعرفه ، ولكن أين شاهدته ...نظرت إلى الأب المكلوم ، هذا الوجه أعرفه ... تقاطر الدمع على خديه ، وانطلق الصوت حزيناً ...
يا شيخ لقد كان بالأمس مع صديقه ...
يا شيخ بالأمس كان يناول المقص والكفن ، يقلب صديقه ، يمسك بيده
بالأمس كان يبكي فراق صديق طفولته وشبابه ، ثم
انخرط في البكاء ...
انقشع الحجاب ، تذكرته ، تذكرت بكاءه ونحيبه ...
رددت بصوت مرتفع :كيف مات ؟ - عرضت زوجته عليه الطعام ، فلم يقدر على تناوله ،

قرر أن ينام ، وعند صلاة العصر جاءت لتوقظه فوجدته......

وهنا سكت الأب ومسح دمعاً تحدر على خديه ...

رحمه الله لم يتحمل الصدمة في وفاة صديقه ، وأخذ يردد : إنالله وإنا إليه راجعون ...
-
إنا لله وإنا إليه راجعون ،

اصبر واحتسب ، اسأل الله أن يجمعه مع رفيقه في الجنة ، يوم أن ينادي الجبار عز وجل : ""أين المتحابين

فيِّ اليوم أظلهم في ظلي يوم لاظل إلا ظلي ""...
قمت بتغسيله ، وتكفينه ، ثم صلينا عليه ..توجهنا بالجنازة إلى القبر ، وهناك كانت المفاجأة ...
لقد

وجدنا القبر المجاور لقبر صديقه فارغاً ...


قلت في نفسي مستحيل : منذ الأمس لم تأت جنازة ،لم يحدث هذا من قبل أنزلناه في قبره ، وضعت يدي على الجدارالذي يفصل بينهما ، وأنا أردد ، يالها من قصة عجيبة
اجتمعا في الحياة صغاراً

كباراً ، وجمعت القبور بينهما أمواتاً ...خرجت من القبر ووقفت ادعو لهما

اللهم اغفر لهما وارحمهما...اللهم واجمع بينهما في جنات النعيم على سرر متقابلين

، في مقعد صدق عند مليك مقتدر
ومسحت دمعة جرت ، ثم انطلقت أعزي أقاربهما



واترككم اخيرا مع افضل ما قيل فى اناشيد الاخوة